كم باتَ طوْعَ يَدي والوَصْلُ ، يَجمعُنا ، … في بُرْدَتَيهِ ، الْتَقى ، لانَعرِفُ الدّنَسا تلكَ الَّليالي الَّتي أعددتُ منْ عمري … معَ الأحبَّةِ كانتْ كلُّها عرسا لمْ يحلُ للعينِ شئٌ بعدَ بعدهمِ … والقَلْبُ مُذْ آنَسَ التّذكارَ ما أنِسا يا جنَّةً فارقتها النَّفسُ مكرهةً … لولا التَّأسِّي بدارِ الخلدِ متُّ أسا