البحر:
يا بن يحيى غُدِرتَ غدرًا مُبينًا … ورماك الزمانُ بالإقلالِ
أتراني قنعتُ منكَ بعذرٍ … لم تجدهُ إلا بلطفِ احتيالِ
طالما عِشتَ خافضًا فتجهَّزأو فأعتبْ يجتمع الدهرَ وفورُ الأعراض والأموالِ طويل تلقيت أبوابَ السماءِ بغرةٍ مُسَّومةٍ فاستقبلتكَ تهلِّلُ وكفّ معاذَ اللهِ من بخلِ مثلهاأترفعُ للسَّقيا فتُسقى وتبخلُ … لركوب العوارم الأمثال
أو فأعتبْ يجتمع الده … رَ وفورُ الأعراض والأموالِ
طويل تلقيت أبوابَ السماءِ بغرةٍ … مُسَّومةٍ فاستقبلتكَ تهلِّلُ
وكفّ معاذَ اللهِ من بخلِ مثلها … أترفعُ للسَّقيا فتُسقى وتبخلُ
تجورون أحيانًا وأنتم أُولو عدلِ … كما لو هجاكُمْ شاعرٌ حلَّ قَتْلَهُ
هوَّن عليكَ فإنَّ الأمر وافقَها … وكان منها اعتناقٌ فيه تقبيلُ
وشِيبَ بشوبٍ من عيارتها … بادٍ وإنْ قالت الحسناءُ مجهولُ
تساكرتْ كي يقول القائلون لها … لا يُسلبُ الحرُّ إلا وهْو مقتولُ