البحر:
طويل أُشاهدُ مَعنى حُسنِكُم ، فَيَلَذّ لي … خضوعي لديكمْ في الهوى وتذللي وأشتاقُ للمغنى الَّذي أنتمْ بهِ … ولولاكُمُ ما شاقَني ذِكْرُ مَنْزِلِ فلِلّهِ ، كَم من لَيلَةٍ قد قَطَعتُها … بِلَذّةِ عيشٍ ، والرّقيبُ بِمَعزلِ ونقلي مدامي والحبيبُ منادمي … وأقداحُ أفْراحِ المَحَبّةِ تَنجَلي ونلتُ مُرادي ، فوقَ ما كنتُ راجيًا ، … فواطَرَبا ، لو تَمّ هذا ودامَ لي لَحاني عَذولي ، ليسَ يَعرِفُ ما الهوَى … وأينَ الشجيّ المُستَهامُ مِن الخَلي فدعني ومنْ أهوى فقدْ ماتَ حاسدي … وغابَ رقيبي عندَ قربِ مواصلي