البحر:
بسيط تام قفْ بالدِّيارِ وحيِّ الأربعَ الدُّرسا … ونادِها ، فَعَساها أن تجيبَ ، عَسى وإنْ أجنَّكَ ليلٌ منْ توحُّشها … فاشعَلْ من الشَّوقِ ، في ظَلمائِها قَبسا يا هلْ درى النَّفرُ الغادونَ عنْ كلفٍ … يبيتُ جنحَ الَّليالي يرقبُ الغلسا فإنْ بَكى في قِفارٍ خِلتَها لُجَجًا ؛ … وإنْ تنفسَ عادتْ كلها يبسا فذو المحاسنِ لا تحصى محاسنهُ … وبارعُ الأنسُ لا أعدمْ بهِ أنسا كمْ زارنى والدُّجى يربدُّ منْ حنقٍ … والزَّهرُ تبسمُ عنْ وجهِ الَّذي عبسا وابتزَّ قلبى َ قسرًا قلتُ مظلمةً … يا حاكِمَ الحبّ ، هذا القَلبُ لِمْ حُبِسا غَرَستُ باللّحظِ وَوْردًا ، فوقَ وَجنَتِهِ ، … حقٌّ لطرفى َ أنْ يجنى الَّذي غرسا فإنْ أبَى ، فالأَقاحي مِنْهُ لي عِوَضٌ ، … مَنْ عُوّضَ الدُّرّ عَن زَهْرٍ ، فمابَخِسا إنْ صالَ صِلُّ عِذارَيْهِ ، فلا حرَجٌ … أنْ يجنِ لسعًا وأنِّي أجتنى لعسا