قرآنا [1] وكل قول من هذه الأقوال ونحوها باطل لا يلتفت إليه وخلف لا يعوّل عند علماء الإسلام عليه كما بينه غير واحد من الأئمة [وأوضحه] [2] المقتدى بهم من سراة [هذه] [3] الأمة إذ كان الضابط [الصحيح للقراءات] [4] والحد الجامع لما يقرأ به من الروايات [كل ما] [5] وافق [أحد] [6] المصاحف العثمانية ولو تقديرا ووافق العربية ولو بوجه وصح إسنادا سواء كان عن هؤلاء السبعة أم العشرة [أم غيرهم] [7] .
ومتى اختل ركن / من هذه الثلاثة في حرف حكم عليه بالشذوذ، وكلام الناس في حكم الشاذ معلوم، قد أشرنا إلى ذلك في أول كتابنا [نشر القراءات العشر] [8] .
وإني لما نظمت طيبة النشر نظما رجوت به أن تكون ذخري عند الله في الحشر،
(1) يقول ابن الجزري في النشر: (وأما إطلاق من لا يعلم على ما لم يكن عن السبعة القراء أو ما لم يكن في هذه الكتب المشهورة كالشاطبية والتيسير أنه شاذ فإنه اصطلاح ممن لا يعرف حقيقة ما يقول) ر: النشر 1/ 16ويقول أيضا: (كل قراءة وافقت العربية ولو بوجه ووافقت أحد المصاحف العثمانية ولو احتمالا وصح سندها فهي القراءة الصحيحة التي لا يجوز ردها ولا يحل إنكارها بل هي من الأحرف السبعة التي نزل بها القرآن ووجب على الناس قبولها سواء كانت عن الأئمة السبعة أم عن العشرة أم عن غيرهم من الأئمة المقبولين) ر: النشر 1/ 9.
ويقول أيضا:(حتى كاد الناس لم يثبتوا قرآنا إلا ما في الشاطبية والتيسير ولم يعلموا قراءات سوى ما فيهما من النزر اليسير وجمعتها أي القراءات في كتاب يرجع إليه وسفر يعتمد عليه
واشتمل جزء منه على كل ما في الشاطبية والتيسير لأن الذي فيهما عن السبعة أربعة عشر طريقا وأنت ترى كتابنا هذا حوى ثمانين طريقا تحقيقا)ر: النشر 1/ 5754.
(2) ط: ووضحه.
(3) زيادة من: ط.
(4) ق: لصحيح القراءات.
(5) في سائر النسخ كلما والصواب ما أثبته.
(6) ط: أحدى، وهو خطأ.
(7) زادت ط بعد كلمة أم غيرهم كلمة: فهو القرآن.
(8) ل: نشر العشر. ط: النشر في قراءات العشر، وأثبت ما في ق. وإشارته إلى حكم الشاذ في النشر 1/ 189.