فهرس الكتاب

الصفحة 506 من 617

أبو بكر وحمزة { (من ضعف) } [1] في الثلاثة بفتح الضاد وكذلك روي عن حفص عن عاصم فيهن غير أنه ترك ذلك واختار الضم اتباعا منه لرواية حدثه بها الفضيل بن مرزوق [2] عن عطية العوفي [3] عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم أقرأه ذلك بالضم ورد عليه الفتح وأباه وعطية العوفي يضعّف.

[قلت: رواه أبو داود[4] والترمذي [5] من هذا الطريق وقال حسن [6] ]والله الموفق.

وما رواه حفص عن عاصم عن أئمته أصح وبالوجهين آخذ له في روايته لأتابع عاصما على قراءته وأوافق حفصا على اختياره، والباقون بضم الضاد فيهن [7] .

الكوفيون هنا { (لا ينفع الذين) } [8] بالياء والباقون بالتاء. ليس فيها من الياءات شيء والله أعلم.

(1) من قوله تعالى: (* الله الّذى خلقكم مّن ضعف ثمّ جعل من بعد ضعف قوّة ثمّ جعل من بعد قوّة ضعفا وشيبة يخلق ما يشآء وهو العليم القدير) الآية / 54، وفي (ق) تحت هذه العبارة: (ذكر في الأنفال بخط صغير) .

(2) الكوفي. ثقة، أخرج له مسلم. ر: الكاشف 2/ 332.

(3) عطية بن سعد العوفي تابعي شهير روى عن ابن عباس وابن عمر. وقد ضعفوه. مات سنة (111هـ) . ر: ميزان الاعتدال 3/ 79والكاشف 2/ 235.

(4) بلفظ: عن عطية بن سعد العوفي قال: قرأت على عبد الله بن عمر (الله الذي خلقكم من ضعف)

فقال: (من ضعف قرأتها على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم كما قرأتها عليّ فأخذ عليّ كما أخذت عليك. ر: سنن أبي داود / كتاب الحروف والقراءات 4/ 31.

(5) ر: سنن الترمذي / كتاب القراءات 5/ 189وقال الترمذي: حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث فضيل بن مرزوق.

وقد أورد ابن الجزري هذا الحديث بسند عال في النشر 2/ 346345وهو أيضا في التذكرة في القراءات الثمان 2/ 495والمبسوط / 191.

(6) العبارة التي بين المعقوفين ساقطة من: ل وأثبتها من بقية النسخ.

(7) وهما لغتان. وقيل: الضعف بالفتح في العقل، وبالضم في البدن. ر: المفردات / 296295 والإتحاف / 349.

(8) من قوله تعالى: (فيومئذ لّا ينفع الّذين ظلموا معذرتهم ولا هم يستعتبون) الآية / 57.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت