الهاء وألف بعدها (العمي) بالخفض ووقفوا هنا بالياء وفي الروم بغير ياء اتباعا للمصحف حاش الكسائي ويعقوب فإنهما وقفا عليها بالياء.
الكوفيون ويعقوب: { (أن الناس) } [1] بفتح الهمزة [2] والباقون بكسرها [3] .
حفص وحمزة وخلف: { (وكل أتوه) } [4] بقصر الهمزة وفتح التاء [5] والباقون آتوه بمد الهمزة وضم التاء [6] .
ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب وهشام: { (خبير بما يفعلون) } [7] بالياء، والباقون بالتاء.
الكوفيون: { (من فزع) } [8] بالتنوين والباقون بغير تنوين.
الكوفيون ونافع وأبو جعفر: { (يومئذ) ، بفتح الميم والباقون بكسرها} [9] (عما يعملون)
قد ذكر [10] [في آخر هود] [11] .
ياءاتها خمس: { (إني آنست نارا) } [12] فتحها الحرميان وأبو عمرو وأبو جعفر.
(1) من قوله تعالى: (أخرجنا لهم دآبّة مّن الأرض تكلمهم أنّ النّاس كانوا بايتنا لا يوقنون) الآية / 82.
(2) فتكون (أنّ) في موضع نصب مفعول به، إذا ضمّن (تكلم) معنى (تخبر) .
(3) على الاستئناف. ر: مشكل إعراب القرآن 2/ 155.
(4) من قوله تعالى: (ففزع من في السّموت ومن في الأرض إلّا من شآء الله وكلّ أتوه دخرين) الآية / 87.
(5) على أنه فعل ماض، والواو فاعل والهاء مفعول به، والجملة خبر للمبتدإ (كل) .
(6) على أنه اسم فاعل من أتى، والواو للجمع، والهاء مضاف إليه.
(7) من قوله تعالى: (صنع الله الّذى أتقن كلّ شىء إنّه خبير بما تفعلون) الآية / 88.
(8) من قوله تعالى: (وهم مّن فزع يومئذ ءامنون) الآية / 89.
(9) فيكون في هذا الموضع ثلاث قراءات. الأولى: (من فزع يومئذ) والتقدير: أنهم آمنون يومئذ من أي فزع مهما كان قليلا. لأن التنكير في فزع يفيد التقليل.
الثانية: (من فزع يومئذ) أي من فزع ذلك اليوم. لأن فزع مضاف ويومئذ مضاف إليه.
والثالثة: (من فزع يومئذ) على أنّ فزع مضاف ويوم مضاف إليه مبني على الفتح في محل جر.
ومعنى الفزع انقباض ونفار يعتري الإنسان من الشيء المخيف. ر: المفردات / 379ومشكل إعراب القرآن 1/ 367.
(10) ص 409. واللفظ هنا في الآية / 93.
(11) زيادة من: ق.
(12) من الآية / 7.