حمزة والكسائي: { (مالا وولدا، الرحمن ولدا، للرحمن ولدا، أن يتخذ ولدا) } [1] وفي الزخرف { (للرحمن ولد) } [2] ، بضم الواو وإسكان اللام في الخمسة [3] . والباقون بفتحهما فيهن [4] . نافع والكسائي: { (يكاد السموات) } [5] ، هنا وفي الشورى [6] ، بالياء والباقون بالتاء. الحرميان وأبو جعفر وحفص والكسائي: { (يتفطّرن) هنا بالتاء وفتح الطاء مشددة} [7]
والباقون بالنون وكسر الطاء مخففة [8] .
ياءاتها ست: { (من ورائي وكانت) } [9] ، فتحها ابن كثير، و { (اجعل لي آية) } [10] و { (لك ربي إنه) } [11] فتحهما نافع وأبو جعفر وأبو عمرو. { (إني أعوذ. إني أخاف) } [12] فتحهما الحرميان [وأبو عمرو] [13] وأبو جعفر. { (آتاني الكتاب) } [14] سكنها حمزة.
(1) من قوله تعالى: { (وقال لأوتينّ مالا وولدا) الآية / 77وقوله:} { (وقالوا اتّخذ الرّحمن ولدا) الآية / 88 وقوله:} { (أن دعوا للرّحمن ولدا) الآية / 91وقوله:} (وما ينبغى للرّحمن أن يتّخذ ولدا) الآية / 92.
(2) من قوله تعالى: (قل إن كان للرّحمن ولد فأنا أوّل العبدين) الزخرف / 81.
(3) على أنه جمع ولد. كأسد وأسد
(4) على الإفراد.
(5) من قوله تعالى: (تكاد السّموت يتفطّرن منه وتنشقّ الأرض) الآية / 90.
(6) من قوله تعالى: (تكاد السّموت يتفطّرن من فوقهنّ) [الشورى: 5] .
(7) من التفطر.
(8) من الانفطار. ومعنى الفطر: الشق. ر: مختار الصحاح / 212والإتحاف / 301.
(9) من الآية / 5.
(10) من الآية / 10.
(11) من الآية / 47.
(12) من الآيتين / 18و 45.
(13) ساقطة من: ك.
(14) من الآية / 30.