فهرس الكتاب

الصفحة 428 من 617

نافع وأبو جعفر وأبو عمرو ويعقوب وحفص وخلف وهشام: { (وعيون) } [1]

[والعيون] [2] بضم العين حيث وقع والباقون بكسرها [3] .

{ (إنا نبشرك) قد ذكر} [4] في آل عمران. نافع: { (فبم تبشرون) } [5] بكسر النون مخففة [6]

وابن كثير بكسرها مشددة [7] والباقون بفتحها [8] مخففة.

أبو عمرو والكسائي ويعقوب وخلف: { (من يقنط) } [9] هنا وفي الروم { (يقنطون) } [10]

وفي الزمر { (لا تقنطوا) } [11] بكسر النون في الثلاثة والباقون بفتحها [12] .

(1) من قوله تعالى: (إنّ المتّقين في جنّت وعيون. ادخلوها بسلم ءامنين) [الحجر: 4645] .

(2) نحو قوله تعالى: (وفجّرنا فيها من العيون) [يس: 34] .

(3) بعد هذه الكلمة ورد في هامش النسخة (ل) ما نصه: (حاشية: قلت: رويس (وعيون أدخلوها)

يجعل همزة الوصل همزة قطع مضمومة ويكسر الخاء على ما لم يسمّ فاعله، وينقل حركتها إلى التنوين قبلها، والباقون بهمزة وصل على أنه أمر. وهو على أصولهم في ضم التنوين وكسره والله الموفق.

قال الباحث: وهذه القراءة (وعيون أدخلوها) هي أحد الوجهين لرويس من طريق طيبة النشر، ولكنه لم يقرأ بها من طريق الدرة التي هي طريق كتاب (تحبير التيسير) . ر: الإرشاد / 397 والمستنير 194/ ب ومصطلح الإشارات / 276والنشر 2/ 301وإيضاح الرموز / 411. وغيرها.

ففي هذه الكتب تجد القراءة المذكورة لرويس. أما الدرة وشروحها فلم يشر أيّ منها إلى هذه القراءة.

ر: شرح السمنودي / 8382والبدور الزاهرة / 174والتذكرة في القراءات الثلاث / 226.

(4) ص 322واللفظ هنا في الآية / 53.

(5) من قوله تعالى: (قال أبشّرتمونى على أن مّسّنى الكبر فبم تبشّرون) [إبراهيم: 54] .

(6) على حذف نون الوقاية بعد نقل كسرتها إلى نون الرفع قبلها، وقيل المحذوفة نون الرفع. ثم حذفت الياء لدلالة الكسرة التي قبلها عليها.

(7) على إدغام نون الرفع في نون الوقاية وحذف الياء.

(8) على أنها نون الرفع، وحذفت نون الوقاية لأن الفعل لم يتصل بالياء. ر: الحجة لابن خالويه / 207206.

(9) من قوله تعالى: (قال ومن يقنط من رّحمة ربّه إلّا الضّالّون) [الحجر: 56] .

(10) من قوله تعالى: (وإن تصبهم سيّئة بما قدّمت أيديهم إذا هم يقنطون) [الروم: 36] .

(11) من قوله تعالى: (* قل يعبادى الّذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رّحمة الله إنّ الله يغفر الذّنوب جميعا إنّه هو الغفور الرّحيم) [الزمر: 53] .

(12) قنط يقنط كفرح يفرح وقنط يقنط ويقنط، كضرب يضرب ونصر ينصر. والقنوط شدة اليأس.

ر: المحتسب 2/ 54ومختار الصحاح / 231230.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت