حفص وحمزة والكسائي وخلف: { (تذكّرون) } [1] بتخفيف الذال حيث وقع إذا كان بالتاء [2] ، والباقون بتشديدها [3] .
حمزة والكسائي وخلف: { (وإن هذا) } [4] بكسر الهمزة [5] والباقون بفتحها [6] . وخفف ابن عامر ويعقوب النون [7] وشددها الباقون { (يصدفون) في الموضعين قد ذكر} [8] في النساء.
حمزة والكسائي وخلف: { (إلا أن يأتيهم) } [9] هنا وفي النحل [10] بالياء والباقون بالتاء.
حمزة والكسائي { (فارقوا) } [11] هنا وفي الروم [12] [بالألف] [13] مخففا [14] ، والباقون بغير ألف مشددا [15] .
(1) نحو قوله تعالى: (ذلكم وصّئكم به لعلّكم تذكّرون) الآية / 152.
(2) على حذف إحدى التاءين لأن أصله تتذكرون.
(3) على إدغام التاء الثانية في الذال.
(4) من قوله تعالى: (وأنّ هذا صرطى مستقيما فاتّبعوه ولا تتّبعوا السّبل فتفرّق بكم عن سبيله)
الآية / 153.
(5) على الاستئناف، والفاء في (فاتبعوه) لعطف الجملة بعدها على الجملة قبلها.
(6) عطفا على (ما حرم) والتقدير: تعالوا أتل ما حرم ربكم وأتل أن هذا صراطي مستقيما.
(7) على أنها المخففة من الثقيلة واسمها ضمير الشأن، وخبرها جملة (هذا صراطي) .
ر: إبراز المعاني / 468والدر المصون 5/ 225223والإتحاف / 220.
(8) ص 341واللفظان هنا وردا في الآية / 157.
(9) من قوله تعالى: (هل ينظرون إلّآ أن تأتيهم الملئكة أو يأتى ربّك أو يأتى بعض ءايت ربّك)
الآية / 158.
(10) من قوله تعالى: (هل ينظرون إلّآ أن تأتيهم الملئكة أو يأتى أمر ربّك) النحل / 33.
(11) من قوله تعالى: (إنّ الّذين فرّقوا دينهم وكانوا شيعا لّست منهم في شىء) في الآية / 159.
(12) من قوله تعالى: (من الّذين فرّقوا دينهم وكانوا شيعا كلّ حزب بما لديهم فرحون) الروم / 32.
(13) «بالألف» ساقطة من: ط.
(14) من المفارقة وهي التخلية والترك.
(15) من التفريق، والمقصود بذلك الإيمان ببعض تعاليم الدين والكفر ببعضها.
ر: الدر المصون 5/ 235وفتح القدير 2/ 183.