ابن كثير وابن عامر وأبو بكر { (يوصي بها) } [1] في الموضعين بفتح الصاد [2] وتابعهم حفص على الثاني فقط، والباقون [بكسر] [3] الصاد فيهما [4] .
نافع وابن عامر وأبو جعفر { (ندخله) } [5] في الحرفين بالنون [6] والباقون بالياء [7] .
ابن كثير: { (واللذانّ) } [8] وفي طه { (إن هذانّ) } [9] وفي الحج { (هذانّ) } [10] وفي القصص { (هاتينّ) } [11] وفي فصلت { (أرنا اللذينّ) } [12] بتشديد النون وتمكين مد الألف والياء قبلها [13] في الخمسة، والباقون بالتخفيف من غير تمكين الألف ولا مد الياء [14] .
(1) من قوله تعالى: { (فإن لّم يكن لّه ولد وورثه أبواه فلأمّه الثّلث فإن كان له إخوة فلأمّه السّدس من بعد وصيّة يوصى بهآ أو دين) الآية / 11. وقوله} (فهم شركاء في الثّلث من بعد وصيّة يوصى بهآ أو دين غير مضارّ) الآية / 12.
(2) على البناء للمفعول و (بها) في محل رفع نائب فاعل.
(3) ط: يكسرون.
(4) على البناء للفاعل، والفاعل ضمير مستتر والمراد به المتوفى. والجار والمجرور متعلقان بيوصي.
ر: الحجة لابن خالويه / 120والكشف 1/ 380.
(5) من قوله تعالى: { (ومن يطع الله ورسوله يدخله جنّت) [الآية: 13] وقوله:} (ومن يعص الله ورسوله ويتعدّ حدوده يدخله نارا) [الآية: 14] .
(6) على الالتفات من الغيبة إلى التكلم.
(7) جريا على السياق لأن قبله: (تلك حدود الله) .
ولهذين الحرفين نظائر هي: { (ندخله، ونعذبه) [الفتح: 17] و} { (نكفر عنه، وندخله) [التغابن / 9] و} (يدخله) [الطلاق: 11] . وقد قرأ ها جميعا بالنون نافع وأبو جعفر وابن عامر، وقرأها الباقون بالياء. ر: النشر 2/ 248وإيضاح الرموز / 272271.
(8) من قوله تعالى: (والّذان يأتينها منكم فأذوهما) الآية / 16.
(9) من قوله تعالى: (قالوا إن هذن لسحرن) طه / 63.
(10) من قوله تعالى: (* هذان خصمان اختصموا في ربّهم) الحج / 19.
(11) من قوله تعالى: (قال إنّى أريد أن أنكحك إحدى ابنتىّ هتين على أن تأجرنى ثمنى حجج)
القصص / 27.
(12) من قوله تعالى: (وقال الّذين كفروا ربّنآ أرنا الّذين أضلّانا من الجنّ والإنس) فصلت / 29.
(13) أي مد الألف مدا مشبعا وكذلك الياء ويجوز فيها التوسط.
(14) حجة من شدد أنه جعل التشديد عوضا من الياء المحذوفة في (الذي) وعوضا من الألف المحذوفة في هذان. والحجة لمن خفف أن العرب قد تحذف طلبا للتخفيف من غير تعويض وتعويض طلبا للإتمام.