فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15583 من 36903

ـ [صلاح الزيات] ــــــــ [13 - 11 - 10, 06:17 ص] ـ

من جديد أحييك أخي حفيظ التلمساني السلفي ..

بارك الله فيك وزادنا وإياكم علمًا وعملًا: نحن جميعًا طلاب في مدارج العلم، ونلتقي هنا للتواصي على البر والتقوى، ويستفيد بعضنا من بعض ..

وأما ما استشكلته -حفظك الله- وهو أن الخوارق والمعجزات كانت عند بني إسرائيل كثيرة وقد اعتادوا عليها .. الخ، فإن هذا الكلام صحيح فيما أعلم، ولكن ليس هذا هو المراد بعبارة (عادة) في جملة: (وبناء على تفسير الفروة بهذا المعنى: فهل يمكن لفروةٍ من الأرض يابسةٍ كهذه أن تتحوَّل إلى خضراء بمجرّد جلوس الخضر -عليه السلام- عليها؟، الجواب: أما عادةً فلا؛ وأما على سبيل الإعجاز فَنَعَمْ، والعقل لا يُحيل هذا ولا يمنعه، والنقلُ دلَّ على وقوعه وتحقُّقه كما في الحديث، وإنْ كان ذلك خلاف العادة) ، بل المراد بها في هذا السياق: العادة الكونية التي خلق الله الدنيا عليها، ولذلك فإن معجزات الرسل عليهم السلام فيها خرق للعادة، فالماء خَلَقَهُ الله تعالى عُنْصُرًا سَيّالًا .. وخُرِقَتْ هذه العادة لموسى عليه السلام حيث أُمسك له البحر فلم يَسِلْ، والنار تحرق عادةً .. ولكن خُرِقَت تلك العادة فيها لإبراهيم الخليل -عليه السلام- فعادت عليه بردًا وسلامًا .. وهكذا، وبناء عليه فمهما تكررت تلك المعجزات فهي مخالفة للعادة الكونية.

ـ [حفيظ التلمساني السلفي] ــــــــ [13 - 11 - 10, 03:27 م] ـ

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله ويعد:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي الفاضل أحسن الله إليك وزادك قضلا وفضلا جزيلا

أعتذر فقد أخطأت وسلمت يمينك على ما خط قلمك

وعند حق فلو كانت من العادة لكثرتها ما خرقت نواميس الكون بمشيئة العلي الجبار

فنتيجة لما سبق:

مهما كثرت المعجزات وتألّفت عليها القلوب والأنظار ما كانت من العادة لخرقها القوانين بإذن الله والله أعلم.

جزاك المولى خير الجزاء وأكرر اعتذاري فما أكثر خطئي

ولله الحمد المنة لوجود من ينصح بأدب وكرم من أمثالكم

وفقكم المولى عز وجل لما فيه صلاح العباد والبلاد

وعندي رجاء عندكم أخونا الفاضل، كنت قد كتبت بعض المقالات، ونشرتها على النت، ولَكَمْ أودّ أن تطلع عليها

لتجد ليَ الأخطاء، وتسدد لي الطريق، للرجوع إلى الصواب مادامتُ لم أغرغر، وإن كان خيرا فلا تزكي على الله أحدا.

وأعلم أن في وقتكم ضيق ولربما تشتُّتُ اتباه، فخذ ماشئت من الوقت فإن لم تستطع أعذرتك وليس لي إلا المحبة في الله أهديتك.

وإليك الروابط

وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين

ـ [أبو أويس علي الخطيب] ــــــــ [14 - 11 - 10, 07:24 ص] ـ

بدلالة الأخ أبي حامد الحمادي وفقه الله تعالى تم الحصول على كتاب سنة الأولين لابن قرناس، لمن أراد الاطلاع للرد والتعقب هذا هو الرابط

ـ [صلاح الزيات] ــــــــ [23 - 11 - 10, 10:36 م] ـ

بارك الله فيك أخي حفيظ التلمساني السلفي، وأشكرك على سعة صدرك، وأما ما عرضته من كتاباتك فهذا لطف وتواضع منك، وقد اطلعت عليها وأسأل الله أن يستعملنا وإياك في ما يرضيه آمين.

وأما أنت يا أخي أبا أويس علي الخطيب: فسلمت على إضافتك رابط الكتاب، وسلم الكريم أبو حامد الحمادي أيضًا على دلالته، والذي أظنه أن الحجة قامت على من يمكنه البيان من المشايخ لمخالفات مثل هذه الأطروحات ..

شكرًا لكما ..

ـ [صلاح الزيات] ــــــــ [24 - 11 - 10, 12:37 ص] ـ

الحديث السادس:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت