فهرس الكتاب

الصفحة 796 من 860

.. والنهرُ كالسيف الصَّقيلِ

على رياض فاحَ رَيَّا ... ولاح مصقول التراقي

تِلْكَ المنى يَا صاحبيا ... لَا مُلْكُ مصرَ مَعَ العراقِ

قد كنت أصبو إِلَى الرَّحِيق

حَتَّى شُغلْتُ عَن الإبريقِ

بقهوةٍ من لذيذ الرِّيقِ

أَنا الَّذِي صِدْتُ ظَبْيًا ... طاوى الحشا حُلْو العِناقِ

تَسْقي مراشفهُ شَهِيًَا ... من مُسْكرٍ عَذْب المذاقِ

يَا من لَحَا وَلَك التَّفْنِيدُ

حُبِّي لَعَزَّةَ لَا يبيدُ

فَرُبمَا بَلِيَ الْجَدِيد

يَا من أحبَّ القُرْبَ إليّا ... كَيفَ السبيلُ إِلَى التلاقي

لقد لقيتُ الْمَوْت حَيًَّا ... مَا بَين نأْيِكَ واشتياقي

من لي بِهِ فَوق مَا أقولُ

تحارُ فِي وَصْفه العقولُ

فَمَا إِلَى وَصْله سبيلُ

أحببْ بِهِ أحببْ إليَّا ... ظَبْيًا يروَّع بالفراقِ

طَلْقَ الأسرَّة والمحيَّا ... كالظَّبي مَكْحُول المآقي ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت