فهرس الكتاب

الصفحة 658 من 860

فِي الدُّعَاء عَلَيْهِ الألسن فَقتله الله على يَد زيان بن مرذنيش ثمَّ أخرج أهل مرسية ابْن مرذنيش الْمَذْكُور وَصَارَت لبني هود وَالنَّصَارَى

وَمن شعر عَزِيز بن خطاب الْمَذْكُور قَوْله ... اربأ بِنَفْسِك أَن تكون مُتَابعًا ... مَا الحُرُّ إِلاَّ مَنْ يَؤُمُّ فَيُتْبَعُ

لاَ يَدْفَعَنَّ الذُلُّ عَنْكَ مُقَدَّرًَا ... مَا بِالخُضُوعِ تَنَالُ مَا يُتَوَقَّعُ ...

السلك من الْكتاب

520 -أَبُو عَامر بن عقيد

من المسهب من جِهَات مرسية ناظم ناثر غير خامل الْمَكَان وَلَا مُنكر الْإِحْسَان كتب عَن ملك شَرق الأندلس إِبْرَاهِيم بن يُوسُف ابْن تاشفين وَرفع عَنهُ إِلَيْهِ أَنه يفشي سره وَيَقَع فِيهِ فاعتقله فَكتب إِلَيْهِ شعرًا مِنْهُ قَوْله ... أَتَأْخُذُنِي بِذَنْبٍ ثُمَّ تَنْسَى ... مِنَ الحَسَنَاتِ أَلْفًَا ثُمَّ أَلْفَا

وَتَتْرُكُنِي لأَسْيَافِ الأَعَادِي ... وَلَيْسَ يَهُزُّ قَوْلِي مِنْكَ عِطْفَا

كَأَنَّكَ مَا ثَنَيْتَ إِلَيَّ لَحْظًَا ... كَأَنَّكَ مَا مَدَدْتَ إِلَىَّ كَفَّا ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت