برع فِي علم الألحان واشتهر عَنهُ أَنه كَانَ يعمد للشعراء فَيقطع الْعود بِيَدِهِ ثمَّ يصنع عودًا للغناء وينظم الشّعْر ويلحنه ويغني بِهِ وَمن شعره قَوْله وَهُوَ غايةٌ فِي علو الطَّبَقَة ... إِذا ظن وكرا مقلتى طَائِر الْكرَى ... رأى هُدْبَهَا فَارْتَاعَ خَوْفَ الحَبَائِلِ ...
وَقَوله فِي رثاء زَوجته ... وَلَمَّا أَنْ حَلَلْتِ التُّرْبَ قُلْنَا ... لَقَدْ ضَلَّتْ مَوَاقِعَهَا النُّجُومُ
أَلا يَا زَهْرَةً ذَبُلَتْ سَرِيعا ... اضن المزن رَكَدَ النَّسِيمُ ...
الشُّعَرَاء
437 -مطرف بن مطرف
اجْتمع بِهِ وَالِدي وَأثْنى عَلَيْهِ فِي طَريقَة الشّعْر وَذكر أَنه قَتله النَّصَارَى فِي الْوَقْعَة الَّتِي كَانَت سنة تسع وسِتمِائَة وَأنْشد لَهُ قَوْله