أَنه الْآن شَاعِر خليفتهم بمراكش وعنوان طبقته قَوْله فِي ابْن هود يصف راياته السود ... أَعْلَامه السود إِعْلَام بسؤدده ... كَأَنَّهَا فَوق خد الْملك خيلان ...
وَقَوله فِي غُلَام أصفر اللَّوْن التحى فَذَهَبت بهجته وَقصد هجاءه ... كَانَ محياك لَهُ بهجة ... حَتَّى إِذا جَاءَك ماحي الْجمال
أَصبَحت كالشمعة لما خبا ... فِيهَا الضياء اسود مِنْهَا الذبال ...
الْحلَّة
هُوَ صَاحب التَّيْسِير فِي الطِّبّ والأغذية الْمَشْهُورَة أَبوهُ أَبُو الْعَلَاء الْمُتَقَدّم التَّرْجَمَة وَابْنه أَبُو بكر الوشاح وَقد تقدّمت تَرْجَمته
201 -الْأُسْتَاذ النَّحْوِيّ هُذَيْل
كَانَ لطيفًا كثير النَّوَادِر أَخْبرنِي عَنهُ تِلْمِيذه الشَّيْخ أَبُو الْعَبَّاس النيار بإشبيلية قَالَ