ذكره الْحميدِي فِي الجذوة وَوَصفه بالأدب وَأنْشد لَهُ قَوْله ... الرَّوْضُ زَاهٍ فَقِفْ عَلَيْهِ ... وَاصْرِفْ عَنَانَ الهَوَى إلَيْهِ
أمَا تَرَى نَرْجِسًا نَضِيرًا ... يُومِي إلَيْنَا بمُقْلَتَيْهِ
نَشْرُ حَبِيبِي حَكَى شَذَاهُ ... وَصُفْرَتِي فَوْقَ وَجْنَتَيْهِ
فَهُوَ أنَا تَارَةً وَحُبِّي ... أُخْرَى وِفَاقًَا لِحَالَتَيْهِ ...
374 -أخوهما أَبُو مُحَمَّد عبد الله
مَذْكُور فِي كتاب الجذوة وَمن شعره قَوْله ... تَدَارَكْتُ مِنْ خَطَئِي نَادِما ... أأرجوا سِوَى خَالِقِي رَاحِمَا
فَلاَ رُفِعَتْ ضَرْعَتِي إنْ رَفَعْتُ ... يَدَيَّ إلَى غَيْرِ مَوْلاَهِمَا ...
375 -الأديب يحيى بن حكم الغزال
شَاعِر أديب حَكِيم أرْسلهُ عبد الرَّحْمَن الْأَوْسَط إِلَى صَاحب الْقُسْطَنْطِينِيَّة رَسُولا وَحصل لَهُ أنسٌ مَعَ السُّلْطَان وَزَوجته فَجَاءَتْهُ لَيْلَة بِخَمْر وَقَالَت لَهُ