158 -وعن جرير قال: «كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأتى الخلاء فقضى الحاجة، ثم قال: يا جرير! هات طهورًا، فأتيته بالماء واستنجى، ومال بيده فدلك بها الأرض» رواه النسائي [1] .
159 -وعن معاذة عن عائشة أنها قالت: «مرن أزواجكن أن يغسلوا عنهم الغائط والبول فإني أستحي منهم، وإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يفعله» رواه أحمد والنسائي والترمذي [2] وصححه، ولفظه في"جامع الأصول": «مرن أزواجكن أن يستطيبوا بالماء، فإني أستحييهم منه، فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يفعله» رواه الترمذي والنسائي [3] .
160 -وعن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «نزلت هذه الآية في أهل قباء (( فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ ) ) [التوبة:108] ، قالوا: كانوا يستنجون بالماء، فنزلت فيهم هذه الآية» رواه أبو داود وابن ماجه والترمذي [4] ، وقال: غريب. وصححه ابن خزيمة، وضعف إسناده الحافظ وله شواهد.
161 -وأما ما أخرجه البزار [5] بلفظ «إنا نتبع الحجارة الماء» فضعيف جدًا لا أصل له عند أهل الحديث.
(1) النسائي (1/45) .
(2) هذا لفظ أحمد (6/95، 236) .
(3) هذا اللفظ للنسائي (1/42) ، والترمذي (1/30) .
(4) أبو داود (1/11) ، ابن ماجه (1/128) ، الترمذي (5/280) .
(5) أخرجه البزار (1/130-131) (247) من حديث ابن عباس.