يعجل الإفطار ويعجل الصلاة قال: قلنا عبد الله بن مسعود، قالت: كذا كان يصنع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -» وفي رواية: والآخر أبو موسى، رواه مسلم والترمذي وصححه والنسائي [1] ، وفي رواية لمسلم [2] : «فقال لها مسروق رجلان من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - كلاهما لا يألو عن الخير أحدهما يعجل المغرب والإفطار والآخر يؤخر المغرب والإفطار، فقالت: من يعجل المغرب والإفطار؟ قال: عبد الله، فقالت: هكذا كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصنع» وللنسائي [3] نحوه وقال: «الصلاة موضع المغرب» .
2739 - وعن أبي ذر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول: «لا تزال أمتي بخير ما أخروا السحور» رواه أحمد [4] بإسناد فيه مجهول.
2740 - وعن أنس عن زيد بن ثابت قال: «تسحرنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم قمنا إلى الصلاة، قلت: كم كان قدر ما بينهما، قال: خمسين آية» أخرجاه [5] ، وفي رواية للترمذي [6] : «قدر قراءة خمسين آية» وقال: حسن صحيح.
(1) مسلم (2/771) (1099) ، الترمذي (3/83) (702) ، وهو عند أبي داود (2/305) (2354) ، والنسائي (4/143) .
(2) مسلم (2/772) (1099) .
(3) النسائي (4/144) .
(4) أحمد (5/147) .
(5) البخاري (1/210، 381، 2/678) (550، 551، 1083، 1821) ، مسلم (2/771) (1097) ، وهو عند الترمذي (3/84) (703) ، والنسائي (4/143) ، وأحمد (5/186) .
(6) الترمذي (3/84) (704) ، وهي عند ابن ماجه (1/540) (1694) ، وأحمد (5/182، 185) .