فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 2279

أن الشاة لميمونة، وقد جُمع بين هذه الرواية وما تقدم أنها نُسبت إليها لكونها عندها ومن خدمها، فتارة نسبت الشاة إليها وتارة نسبت إلى ميمونة.

64 -وعن ميمونة «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مَرَّ به رجال يجرون شاة لهم مثل الحمار، فقال: لو أخذتم إهابها، فقالوا: إنها ميتة، فقال: يطهرها الماء والقرض» أخرجه مالك وأبو داود والنسائي وابن حبان والدارقطني وصححه ابن السكن والحاكم [1] .

65 -وعن ابن عباس قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «أيما إهاب دبغ فقد طهر» رواه أحمد ومسلم وابن ماجه والترمذي، وقال: حسن صحيح، والشافعي والدارقطني [2] بإسناد صحيح.

66 -وعن ابن عباس عن سودة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت: «ماتت شاة فدبغنا مسكها، ثم ما زلنا ننتبذ فيه حتى صار شنًا» رواه أحمد والنسائي والبخاري [3] ، وقال: «إن سودة» مكان عن، (*) وفي رواية لمسلم [4] سألت عبد الله بن عباس،

قلت: «إنا نكون بالغرب وَمَعَنا البربر والمجوس نؤتى بالكبش قد ذبحوه، ونحن لا

(1) أبو داود (4/66) (4126) ، النسائي (7/174) ، ابن حبان (4/106) (1291) ، الدارقطني (1/45) ، وهو عند البيهقي (1/19) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار" (1/470) ، وأحمد (6/333) ، والطبراني في الأوسط (8/300) .

(2) أحمد (1/219) ، مسلم (1/277) ، ابن ماجه (2/1193) ، الترمذي (4/221) ، الشافعي (1/10) ، الدارقطني (1/46) .

(3) أحمد (6/429) ، النسائي (7/173) ، البخاري (6/2460) .

(4) مسلم (1/278) .

(*) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: جاء في مقدمة التحقيق هذا الاستدراك:

قال المصنف: إن البخاري قال:"إن سودة"مكان"عن سودة"، والصحيح أن الجميع ذكر هذا الحديث"عن سودة"حتى البخاري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت