أن الشاة لميمونة، وقد جُمع بين هذه الرواية وما تقدم أنها نُسبت إليها لكونها عندها ومن خدمها، فتارة نسبت الشاة إليها وتارة نسبت إلى ميمونة.
64 -وعن ميمونة «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مَرَّ به رجال يجرون شاة لهم مثل الحمار، فقال: لو أخذتم إهابها، فقالوا: إنها ميتة، فقال: يطهرها الماء والقرض» أخرجه مالك وأبو داود والنسائي وابن حبان والدارقطني وصححه ابن السكن والحاكم [1] .
65 -وعن ابن عباس قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «أيما إهاب دبغ فقد طهر» رواه أحمد ومسلم وابن ماجه والترمذي، وقال: حسن صحيح، والشافعي والدارقطني [2] بإسناد صحيح.
66 -وعن ابن عباس عن سودة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت: «ماتت شاة فدبغنا مسكها، ثم ما زلنا ننتبذ فيه حتى صار شنًا» رواه أحمد والنسائي والبخاري [3] ، وقال: «إن سودة» مكان عن، (*) وفي رواية لمسلم [4] سألت عبد الله بن عباس،
قلت: «إنا نكون بالغرب وَمَعَنا البربر والمجوس نؤتى بالكبش قد ذبحوه، ونحن لا
(1) أبو داود (4/66) (4126) ، النسائي (7/174) ، ابن حبان (4/106) (1291) ، الدارقطني (1/45) ، وهو عند البيهقي (1/19) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار" (1/470) ، وأحمد (6/333) ، والطبراني في الأوسط (8/300) .
(2) أحمد (1/219) ، مسلم (1/277) ، ابن ماجه (2/1193) ، الترمذي (4/221) ، الشافعي (1/10) ، الدارقطني (1/46) .
(3) أحمد (6/429) ، النسائي (7/173) ، البخاري (6/2460) .
(4) مسلم (1/278) .
(*) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: جاء في مقدمة التحقيق هذا الاستدراك:
قال المصنف: إن البخاري قال:"إن سودة"مكان"عن سودة"، والصحيح أن الجميع ذكر هذا الحديث"عن سودة"حتى البخاري.