-صلى الله عليه وسلم: «لقد هممت أن آمر فتيتي فيجمعوا لي حزمًا من حطب، ثم آتي قومًا يصلون في بيوتهم ليس بهم علة فأحرقها عليهم» وعزا هذه الرواية في"جامع الأصول"إلى مسلم [1] ولم أجدها فيه.
1605 - وعن أبي هريرة: «أن رجلًا أعمى قال يا رسول الله! ليس لي قائد يقودني إلى المسجد، وسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يرخص له فيصلي في بيته فرخص له، فلما ولى دعاه فقال: هل تسمع النداء بالصلاة؟ قال نعم، قال: فأجب» رواه مسلم والنسائي [2] .
1606 - وعن عمرو بن أم مكتوم قال: «قلت: يا رسول الله! أنا ضرير شاسع الدار، ولي قائد لا يلائمني، فهل تجد لي رخصة أن أصلي في بيتي قال: أتسمع النداء؟ قال: نعم، قال: ما أجد لك رخصة» رواه أبو داود وابن ماجه وابن حبان وأحمد [3] ، وزاد [4] : «فأتها ولو حبوًا» وفي رواية لأبي داود والنسائي [5] قال: «يا رسول الله إن المدينة كثيرة الهوام والسباع، وأنا ضرير البصر فهل تجد لي من
(1) الذي عند مسلم (1/452) «لقد هممت أن آمر فتياني أن يستعدوا لي بحزم من حطب ثم آمر رجلا يصلي بالناس ثم تحرق بيوت على من فيها» .
(2) مسلم (1/452) ، النسائي (2/109) ، وهو عند البيهقي (3/57، 66) .
(3) أبو داود (1/151) ، ابن ماجه (1/260) ، أحمد (3/423) ، وهو عند الحاكم (1/375) ، وابن خزيمة (2/368) ، والبيهقي (3/58) .
(4) هذه الزيادة لأحمد (3/367) من حديث جابر قال: أتى ابن أم مكتوم ... الحديث وفيه: «فأجب ولو حبوا أو زحفا» ، وهي عند ابن حبان (5/412-413) .
(5) أبو داود (1/151) ، النسائي (1/109) ، وهي عند ابن خزيمة (2/367) ، والحاكم (1/374) ، والبيهقي (3/58) .