خزيمة، وصححه أيضًا البخاري والعقيلي وابن حبان والحاكم والدارقطني.
21 -وعن عائشة «أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يصغي للهرة الإناء حتى تشرب منه، ثم يتوضأ بفضلها» رواه الدارقطني [1] ، وفي إسناده عبد الله بن سعيد المقبري وهو ضعيف جدًا.
22 -ولأبي داود [2] من حديث عائشة قالت: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إنها ليست بنجس، إنما هي من الطوافين عليكم. وإني رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتوضأ بفضلها» قال الدارقطني: تفرد به عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن داود بن صالح عن أمه. وقد أخرج هذا الطبراني ورجاله ثقات كما في"مجمع الزوائد".
23 -وعن أبي هريرة قال: «سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الحياض التي تكون بين مكة والمدينة، فقيل: إن الكلاب والسباع ترد عليها، فقال: لها ما أخذت في بطونها، ولنا ما بقي شراب وطهور» أخرجه الدارقطني [3] .
24 -وأخرج الشافعي والدارقطني والبيهقي في المعرفة [4] من حديث جابر وقال: له أسانيد إذا ضم بعضها إلى بعض كانت قوية بلفظ: «أنتوضأ بما أفضلت
(1) الدارقطني (1/66، 70) .
(2) أبو داود (1/20) ، الطبراني (8/55) .
(3) الدارقطني (1/31) .
(4) الدارقطني (1/62) ، الشافعي (1/8) ، البيهقي في معرفة السنن والآثار (1/313) (368) ، وهو في السنن"الكبرى" (1/250، 249) .