فهل يخطر ببال عاقل أن يمر الأمر بدون مجازاة للمحسن على إحسانه وللمسيء على إساءته؟ تعالى الله وتنزه عن ذلك. قال تعالى:
{أفحسبتم أنما خلقناكم عبثًا وأنكم إلينا لا ترجعون. فتعالى الله الملك الحق لا إله إلا هو رب العرش الكريم} [المؤمنون: 115 - 116] .
وهو سوق الناس إلى مكان الحساب الذي يجتمع فيه الخلائق، وفيه يحاسبون وتوزن أعمالهم، ويعرف كل مصيره.
قال تعالى:
{واتقوا الله واعلموا أنكم إليه تحشرون} [البقرة: 203] .
وقال تعالى:
{وترى الأرض بارزة وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدًا} [الكهف: 47] .
وقال تعالى:
{ومن أعرض عن ذكري فإنّ له معيشة ضنكًا ونحشره يوم القيامة أعمى} [طه: 124] .
وقال تعالى:
ويوم يحشرهم كأن لم يلبثوا إلا ساعة من النهار