فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 310

يجوز في حق الله تعالى فعل كل ممكن أو تركه مهما كان هذا الممكن عظيما دقيق الصنعة، لأن كل ممكن قابل للإيجاد إن كان معدوما أو للإعدام إن كان موجودا، والله تعالى كامل العلم والإرادة والقدرة، فهو تعالى بذلك يتصرف في الممكن كما يشاء بقدرته حسب علمه وإرادته، وقد مضت الأدلة الكافية في ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت