... الجن: هم عالم من العوالم الغيبية، لا يعلم حقيقتهم إلا الله تعالى. دليل ثبوتهم الكتاب والسنة وإجماع العلماء.
قال تعالى:
{وإذ صرفنا إليك نفرًا من الجن يستمعون القرآن، فلما حضروه قالوا أنصتوا فلما قضي ولوا إلى قومهم منذرين} [الأحقاف: 29] .
وهم لا يرون على حقيقتهم.
قال تعالى:
{إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم} [الأعراف: 27] .
منهم المؤمنون ومنهم الكافرون والفاسقون.
قال تعالى في شأن الجن حاكيًا قولهم عن أنفسهم:
{وأنّا منا الصالحون، ومنا دون ذلك، كنا طرائق [1] قددًا} [الجن: 11] .
ومن ذلك ندرك أنهم مكلفون كالإنس وأنهم مجازون مثلهم. قال تعالى حاكيًا قولهم:
وأنا منا المسلمون ومنا القاسطون، فمن أسلم
(1) أي كنا أديانًا مختلفة.