ويجب الإيمان إجمالا بجميع أنبياء الله ورسوله بدون حصر، لأن حصرهم غير معلوم بنص القرآن، لقوله تعالى:
{مِنْهُم مَّن قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُم مَّن لَّمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ} [1] .
وقال تعالى: {وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلًا لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللهُ مُوسَى تَكْلِيمًا (164) رُّسُلًا مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللهُ عَزِيزًا حَكِيمًا} [2] .
والحديث الذي ورد فيه أن عدد الأنبياء مائة وأربعة وعشرون ألفا وأن عدد المرساين منهم ثلثمائة وثلاثة عشر رسولا لم يثبت عن الرسول (صلى الله عليه وسلم) . بل هو دائر بين الضعف والوضع فلا يصلح الاعتماد عليه.
ويجب الإيمان تفصيلا بالمرسلين الذين ورد ذكرهم في القرآن الكريم، وعددهم أربعة وعشرون، وهم حسب ترتيب وجودهم:
آدم-إدريس-نوح-هود-صالح-إبراهيم-لوط-إسماعيل-إسحاق-يعقوب-يوسف-شعيب-موسى-هارون-يونس-داود-سليمان-إلياس-اليسع-زكريا-يحيى-عيسى-محمد. عليهم الصلاة والسلام وعد أكثر المفسرين منهم (ذا الكفل) فيكون عددهم خمسة وعشرين رسولا ذكرت آيات الأنعام-83 - 84 - 85 - 86
(1) غافر 78
(2) النساء: 164 - 165.