وأما المسخ فهو: قلب الصورة الحسنة إلى صورة قبيحة،
والقسمة تقتضي أن يقرن إليه ضده، وهو قلب الصورة القبيحة إلى صورة حسنة.
فالأول كقول أبي تمام:
فتى لا يرى أن الفريصة مقتل ... ولكن يرى أن العيوب مقاتل1
1 من قصيدته في مدح محمد بن عبد الملك الزيات.
مطلعها:
متى أنت عن ذهلية الحي ذاهل ... وقلبك منها مدة الدهر آهل
"الديوان 3/ 126".
الفريصة: عرق في العنق: واللحمة التي بين الجنب والكتف لا تزال ترعد.