فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 992

الفصل الثالث: في الحكم على المعاني

وفائدة هذا الفصل الإحاطة بأساليب المعاني على اختلافها وتباينها.

وصاحب هذه الصناعة مفتقر إلى هذا الفصل والذي يليه، بخلاف غيرهما من هذه الفصول المذكورة، لا سيما مفسري الأشعار، فإنهم به أعنى.

واعلم أن الأصل في المعنى أن يحمل على ظاهر لفظه، ومن يذهب إلى التأويل يفتقر إلى دليل، كقوله تعالى: {وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ} 1 فالظاهر من لفظ"الثياب"هو ما يلبس، ومن تأوّل ذهب إلى أن المراد هو القلب، لا الملبوس، وهذا لا بُدَّ له من دليل، لأنه عدول عن ظاهر اللفظ.

1 سورة المدثر، آية 4.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت