فهرس الكتاب

الصفحة 296 من 992

وأٍمثال هذا في القرآن كثير، بل معظم آياته جاريه على هذا النهج، حتى إنه لا تخلوا منه سورة من السور، ولقد تصفَّحته فوجدته لا يكاد يخرج منه شيء عن السجع والموازنة.

وأمَّا ما جاء من هذا النوع شعرًا فقول ربيعة بن ذؤابه1:

إن يقتلوك فقد ثَلَلْتَ عروشهم ... بعتيبة بن الحارث بن شهاب2

بأشدهم بأسًا على أصحابه ... وأعزَّهم فقدًا على الأصحاب3

فالبيت الثاني هو المختص بالموازنة؛ فإن"بأسًا"و"فقدًا"على وزن واحد.

1 هو ربيعة بن عبيد بن سعيد بن جذيمة بن مالك بن نصر بن قعين أحد بني أسد، وربيعة هذا هو أبو ذؤاب الأسدي، وقد نسب الشعر في حماسة أبي تمام 1/ 354 لرجل من بني نصر بن قعين.

2 معناه: إن كانوا فرحوا بقتلك وتبجَّحوا به, فقد هدمت عزَّهم بقتل عتيبة.

3 رواية الحماسة"1/ 356""بأشدهم كلبًا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت