فهرس الكتاب

الصفحة 610 من 699

المطلب الثامن: أفكار ومعتقدات أخرى:

-الأجساد تحرق بعد الموت؛ لأن ذلك يسمح بأن تتجه الروح إلى أعلى وبشكل عمودي لتصل إلى الملكوت الأعلى في أقرب زمن، كما أن الاحتراق هو تخليص للروح من غلاف الجسم تخليصًا تامًا.

-عندما تتخلص الروح وتصعد، يكون أمامها ثلاثة عوالم:

1 -إما العالم الأعلى: عالم الملائكة.

2 -وإما عالم الناس: مقر الآدميين بالحلول.

3 -وإما عالم جهنم: وهذا لمرتكبي الخطايا والذنوب.

-ليس هناك جهنم واحدة، بل لكل أصحاب ذنب جهنم خاصة بهم.

-البعث في العالم الآخر إنما هو للأرواح لا للأجساد.

-يترقَّى البرهمي في أربع درجات:

1 -التلميذ وهو صغير.

2 -رب الأسرة.

3 -الناسك: ويقوم بالعبادة في الغابات إذا تقدم به السن.

4 -الفقير: الذي يخرج من حكم الجسد، وتتحكم فيه الروح، ويقترب من الآلهة.

-المرأة التي يموت عنها زوجها لا تتزوج بعده، بل تعيش في شقاء دائم، وتكون موضعًا للإهانات والتجريح، وتكون في مرتبة أقل من مرتبة الخادم.

-قد تحرق المرأة نفسها إثر وفاة زوجها تفاديًا للعذاب المتوقع الذي ستعيش فيه، وقد حرَّم القانون هذا الإجراء في الهند الحديثة.

-الديانة الهندية تجيز عقد القران للأطفال وهم يَحْبُون، ويحدث أن يموت الولد فتشب البنت أرملة ابتداء، ولكن القانون الهندي الحديث حرَّم ذلك، ومنع عقد القران إلا في سن الشباب.

-ليس للفرد أهمية إلا إذا كان عضوًا في جماعة، وتكون هذه الجماعة عضوًا في جماعة أكبر، ذلك لأن العناية للجماعة لا للفرد.

-يلاحظ هبوط المستوى الاقتصادي لمعتنقي الهندوسية؛ لأن بعض الطبقات لا تعمل؛ ذلك لأن العمل لا يليق بمكانتها السامية كطبقة البراهمة مثلًا.

-نظام الطبقات يعطل مبدأ تكافؤ الفرص.

-رفضت الهندوسية حركة الإصلاح الداخلي المتمثلة في الإسلام، وقاومتها محتفظة بتعليماتها ومعتقداتها.

-حاول الزعيم الهندي (غاندي) تقليص الحدة بين الطبقات وبين المنبوذين، ولكن محاولاته ذهبت أدراج الرياح، بل كان هو ذاته ضحية لهذه المحاولة.

-حاولت جماعة (السيخ) إنشاء دين موحد من الهندوسية والإسلام، لكنهم فشلوا إذ سرعان ما أنغلقوا على أنفسهم، وصاروا طبقات متميزة يرفضون التزاوج مع غيرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت