ادَّّعى بولس أن المسيح عليه السلام رسول لجميع الأمم ثم زعم لنفسه بأنه مرسل إلى جميع البشر، وفي هذا يقول في رومية (11/ 13) : (فإني أقول لكم أيها الأمم، بما أني أنا رسول للأمم أمجد خدمتي) .
وفي غلاطية (1/ 15) يقول: (ولكن لما سر الله الذي أفرزني من بطن أمي ودعاني بنعمته أن يعلن ابنه في لأبشر به بين الأمم) .
وفي أفسس (3/ 8) يقول: (أعطيت هذه النعمة أن أبشر بين الأمم) .
وهذه الدعوى منه تخالف ما ذكره المسيح عن نفسه وما وصَّى أيضا به تلاميذه، حيث يقول عن نفسه في (إنجيل متى) (15/ 24) : (لم أرسل إلا إلى خراف بيت إسرائيل الضالة) . ووصَّى تلاميذه بقوله في (إنجيل متى) (10/ 5) : (إلى طريق أمم لا تمضوا وإلى مدينة للسامريين لا تدخلوا، بل اذهبوا بالحري إلى خراف بيت إسرائيل الضالة) .