المطلب الثاني: نماذج من انحرافات النصارى، من السنة: 1 - الفتنة بالنساء: قال صلى الله عليه وسلم: (( فاتقوا الدنيا واتقوا النساء؛ فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء ) ) [1] .2 - كثرة السؤال، والاختلاف على الأنبياء: كما في صحيح مسلم عن أبي هريرة قال: (( ذروني ماتركتكم؛ فإنما أهلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم؛ فإذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم، وإذا نهيتكم عن شيء فدعوه ) ) [2] .3 - التشدد: قال صلى الله عليه وسلم: (( لا تشدِّدوا على أنفسكم فيُشَدَّد عليكم؛ فإن قومًا شدَّدوا على أنفسهم؛ فشدَّد الله عليهم, فتلك بقاياهم في الصوامع والديار ) ) [3] .4 - التفرقة العنصرية: كما جاء في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها، (( أن قريشًا أهمهم شأنُ المرأة المخزومية التي سرقت، فقالوا: ومن يكلم رسول الله؟ فقالوا: ومن يجترئ عليه إلا أسامة بن زيد حبُّ رسول الله؟. فكلَّمه أسامة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتشفع في حد من حدود الله؟. ثم قام فاختطب، ثم قال: إنما أهلك من كان قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد، وأيم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها ) ) [4] .5 - اتخاذ القبور مساجد: كما في حديث جندب بن عبدالله البجلي في صحيح مسلم: (( ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد، إني أنهاكم عن ذلك ) ) [5] .
ومع ذلك البيان الجلي والنهي الشديد عن التشبه بهم، فقد وقعت طوائف كثيرة من هذه الأمة فيما وقع به أهل الكتاب والله المستعان.
المصدر:رسائل في الأديان والفرق والمذاهب لمحمد الحمد ص145 - 148
(1) (( [74] رواه مسلم(2742) .
(2) (( [75] مسلم(1337) .
(3) رواه أبو داود (4904) وأبو يعلى (6/ 365) (3694) و (( الأوسط ) ) (3/ 258) قال البوصيري في (( الإتحاف ) ) (4/ 84) إسناده صحيح. وأورده الألباني في (( الصحيحة ) )برقم (3214)
(4) رواه البخاري (3475) ، ومسلم (1688) .
(5) مسلم (532) .