فهرس الكتاب

الصفحة 565 من 699

المطلب الأول: إيطاليا: [1] :

1 -إغناطيوس جويدي Ignazio Guidi (1844-1935) م:

ولد في روما وتعلَّم العربية في جامعة روما، وتولَّى تدريس العربية فيها. ودعته الجامعة المصرية لتدريس الأدب العربي فيها، وله العديد من البحوث في اللغة العربية وآدابها.

2 -ديفيد سانتيلانا. David Santillana (1855-1931) م:

ولد في تونس، حصل على الدكتوراة في القانون من جامعة روما، وتخصَّص في الفقه الإسلامي والفلسفة الإسلامية. أسهم في وضع القانونين المدني والتجاري بالاعتماد على الشريعة الإسلامية. عمل في الجامعة المصرية أستاذًا لتاريخ الفلسفة، ثم عمل في جامعة روما أستاذًا للقانون الإسلامي. له العديد من الآثار في مجال الفقه والقانون المقارن.

3 -الأمير ليوني كايتاني Leone Caetani (1869-1926 ) م:

من أبرز المستشرقين الإيطاليين، فقد كان يتقن عدة لغات منها العربية والفارسية. عمل سفيرًا لبلاده في الولايات المتحدة. زار الكثير من البلدان الشرقية، منها الهند وإيران ومصر وسوريا ولبنان. من أبرز مؤلفاته حوليات الإسلام المكون من عشرة مجلدات تناولت تاريخ الإسلام حتى عام (35) . وأنفق كثيرًا من أمواله على البعثات العلمية لدراسة المنطقة. يعد كتابه الحوليات مرجعًا مهمًّا لكثير من المستشرقين.

4 -كارلو نللينو Carlo Alfoso Nallino (1872- 1938) م:

ولد في تورينو وتعلَّم العربية في جامعتها، عمل أستاذًا للغة العربية في المعهد العلمي الشرقي بنابولي، ثم أستاذًا بجامعة بالرمو ثم جامعة روما، وعُيِّن أستاذًا للتاريخ والدراسات الإسلامية في جامعة روما، ودُعي من قبل الجامعة المصرية محاضرًا في الفلك ثم في الأدب العربي ثم في تاريخ جنوب الجزيرة العربية قبل الإسلام.

5 -جابرييلي فرانشيسكو Gabrieli Francesco. ( 1904-1997) م: كان مهتما باللغة العربية وآدابها حتى عيِّن كبير أساتذة اللغة العربية وآدابها بجامعة روما. عُرف بدراسته للأدب العربي، وفي تحقيق التاريخ الإسلامي، انتخب عضوًا مراسلًا في المجمع العلمي العربي بدمشق عام (1948) م. واشتهر فرانشسكو بمواقفه المعتدلة من التاريخ الإسلامي حتى إنه كتب عن صلاح الدين الأيوبي بوصفه بطلًا وشخصية عظيمة، بالرغم مما تعرَّضت له هذه الشخصية من تشويه في الكتابات الغربية [2] .

(1) التراجم التي لم يذكر لها مرجع ففي الغالب جاءت من كتاب العقيقي أو عبد الرحمن بدوي أو كتاب ميشال جحا فهذه أوسع الكتب في الترجمة للمستشرقين وإن كان العقيقي هو أوسعها لأنه جاء في ثلاثة مجلدات وقد استعان بالمستشرقين أنفسهم الذين أمدوه بالمادة العلمية أو عاد إلى بعض المجلات والدوريات الاستشراقية التي تترجم لبعضهم وخاصة عند الوفاة.

(2) سمير القريوتي - رحيل فرانشسكو جابرييلي- (( في الشرق الأوسط ) )عدد (6592) ، 5 شعبان 1417هـ 15ديسمبر 1996م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت