7 -أن إنجيل متى ذكر أسماء تلاميذ عيسى الاثني عشر فقال (10/ 2) : (وأما أسماء الاثني عشر رسولًا فهي هذه: الأول سمعان الذي يقال له: بطرس، وإندراوس أخوه، يعقوب بن زبدي، ويوحنا أخوه، فيلبس، وبرثولماوس، توما، ومتى العشار، يعقوب بن حلفى، ولباوس الملقب تداوس، سمعان القانوني، ويهوذا الإسخريوطي الذي أسلمه) . وذكر مرقص في (3/ 16) الأسماء فوافق فيها متى، وخالفهما لوقا حيث حذف من قائمة متى (لباوس الملقب تداوس) ووضع بدلًا عنه (يهوذا أخا يعقوب) .
8 -اختلافهم في الذين حضروا لمشاهدة قبر المسيح بعد دفنه المزعوم ووقت ذلك، حيث يقول متى (28/ 1) : (وبعد السبت عند فجر أول الأسبوع جاءت مريم المجدلية، ومريم أخرى لتنظرا القبر) . وفي إنجيل مرقص (16/ 1) يقول: (وبعد ما مضى السبت اشترت مريم المجدلية ومريم أم يعقوب وسالومة حنوطًا ليأتين ويدهنه، وباكرًا جدًّا في أول الأسبوع أتين إلى القبر إذ طلعت الشمس) . وفي إنجيل لوقا (24/ 1) يقول: (ثم في أول الأسبوع أول الفجر أتين إلى القبر حاملات الحنوط الذي أعددنه ومعهن أناس)
وفي إنجيل يوحنا (20/ 1) يقول: (وفي أول الأسبوع جاءت مريم المجدلية إلى القبر باكرًا والظلام باق، فنظرت الحجر مرفوعًا عن القبر) .
فهذه الاختلافات وغيرها كثير- ذكرها علماء الإسلام وغيرهم- تدلُّ دلالة واضحة على أن في الكتاب صنعة بشرية، وتحريف وتبديل.
المصدر:دراسات في الأديان اليهودية والنصرانية لسعود بن عبد العزيز الخلف - ص 227