الفجر) [1] انتهى. ولما أتى الشربيني [2]
في «تفسيره» [3] بهذه العبارة، قال بعدها: (والمعنى على التبعيض: حال كون الخيط الأبيض بعضًا من الفجر، وعلى البيان: حال كونه هو الفجر) [4] انتهى. وعبارة أبى السعود [5] في «تفسيره» [6] كعبارة البيضاوي [7] وهي أيضًا عبارة
(1) البيضاوي. تفسير البيضاوي (2\ 269) .
(2) الخطيب الشربيني: شمس الدين محمد بن محمد الشربيني الخطيب القاهري الشافعي (ت 977هـ) .
(ينظر: الدكتور الذهبي. التفسير والمفسرون(1\ 338 ) ) .
(3) تفسير الخطيب الشربيني: «السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام الحكيم الخبير» .
(4) الخطيب الشربيني. تفسير الشربيني (1\ 103) .
(5) أبو السعود: محمد بن محمد بن مصطفى العمادي الحنفي القسطنطيني (893هـ - 982هـ) . (ينظر: الدكتور الذهبي. التفسير والمفسرون(1\ 345 ) ) .
(6) تفسير أبي السعود «إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم» .
(7) أبو السعود. تفسير أبي السعود (1\ 202) .