فهرس الكتاب

الصفحة 207 من 339

الإسفار بقوله: (نصف منزلة الإسفار) ، على أن الإضاءة لا بد من وجودها في هذا الوقت، غير أنها أنقص منها في وقت الاختيار.

الثاني: وقت الاختيار:

وهو ما بعد الزمن الذي يسع ما مرّ، إلى الإضاءة التامة، كما مرّ عن «الإيعاب» ، وقرب ذلك في «اليواقيت» بقوله - بعد العبارة المارة في وقت الفضيلة: (ويدخل وقت العفو [1] مستديمًا إلى أن يستكمل منزل الإسفار طلوعه) انتهى. فأفاد: أن النصف الثاني من أولى منزلتي الفجر وقت الاختيار. فعلم بهذا: أن نصف وقت الصبح الأول ينقسم قسمين: أولهما فضيلة، وثانيهما: اختيار، وإن قدر كل واحد منهما تقريبًا عند اعتدال الليل والنهار؛ ست درج ونصف إلا أربع دقائق ونحو ربع دقيقة.

(1) أي (وقت الجواز) ، وأخذ تسميته من حديث أبي محذورة السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت