وهو ما بعد الإضاءة التامة إلى الحمرة التي قبل الشمس، وقربه في «اليواقيت» بقوله: - بعد العبارة المارة في وقت الاختيار ما لفظه: (ثم يذهب الوقتان من الصبح: وقت الرضوان، ووقت العفو، ويدخل وقت الجواز) [1] انتهى. وبهذا تبين: أن وقت الجواز يدخل بطلوع المنزلة الثانية من منزلتي الفجر، ويبقى إلى طلوع الحمرة التي قبل الشمس.
الرابع: وقت الكراهة:
وابتداؤه من ظهور الحمرة التي قبل الشمس، لا الصفرة، كما بين ذلك في «الأسنى» [2] وقال في «الغرر البهية» [3] : (ووقت جواز بلا كراهة، إلى الحمرة التي قبل طلوع الشمس، ووقت جواز بكراهة إلى الطلوع) انتهى. وقال في «منتقى البحرين» : (ووقت
(1) لعل وقت الفضيلة يقابل الرضوان، والاختيار يقابل الرحمة، والجواز يقابل العفو، لكن الأصبحي جعل الاختيار مقابل العفو.
(2) الشيخ زكريا الأنصاري. أسنى المطالب (1\ 117) .
(3) الشيخ زكريا الأنصاري. الغرر البهية شرح البهجة الوردية (1\ 246) .