من العيوب: الاستعجال في كل شيء، استعجال النتائج، استعجال الأمور، الاستعجال في الحكم على الأشياء، الاستعجال في المواقف، الاستعجال في اتخاذ الرأي، والاستعجال أيضًا في طلب النصر من الله سبحانه وتعالى.
وهذا أمر لا ينبغي أن يكون، فالمسلم عليه أن يصبر، وأن يعرف أنه لا نصر للحق إلا بابتلاء، وأنه لا بد أن يبذل الأسباب مع توخي الحكمة ومراعاة أصول الشرع، والنتائج على الله سبحانه وتعالى ليست النتائج على الإنسان، حتى لو خسر وفشل فإن خسارته وفشله لا تضر بأجره عند الله سبحانه وتعالى، ثم إنه لا يشترط في نجاح العمل أن يرى الإنسان نتائج عمله، بل قد يكون المسلم ناجحًا في دعوته حتى لو لم يصل إلى النتائج التي يرجوها؛ لأن عمله لن يذهب سدى، والنتائج قد تأتي في عمره أو بعد عمره أو بعد أجيال تعيش بعده.
إذًا: فمن أبرز السلبيات والعيوب: الاستعجال في كل شيء، وهذا أمر يجب أن نعالجه، وأن نحاول بقدر الإمكان أن نخص الشباب على الصبر، وأن نذكرهم دائمًا بقصص النبيين وبما أمر الله به من ضرورة الصبر.