من الإنصاف والتوازن أن نشير إلى بعض العيوب والسلبيات في هذه الصحوة.
كما أسلفت هذه الصحوة في عمومها فيها خير كثير، والعيوب التي فيها ليست في جملتها، بل في طوائف ممن ينسبون للصحوة؛ لكن نظرًا لأن هذه المظاهر وهذه العيوب قد تؤثر تأثيرًا سلبيًا في مسيرة الصحوة في المستقبل فلا بد أولًا من تشخيصها والاعتراف بها، ثم معالجتها بالحكمة وبالأسلوب المناسب.
وحينما نذكر هذه العيوب فلا يعني أن الصحوة بعمومها تتسم بهذه العيوب، إنما طوائف أو جماعات أو أفراد ممن يوجدون داخل هذه الصحوة وفي صميم العالم الإسلامي قد توجد عندهم هذه السلبيات.