فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 278

ثم الصّلاة والسّلام دائما ... على نبىّ قد سما ثمّ نما

محمّد وصحبه والآل ... ومقرئ القرآن ثمّ التّالى

وبعد هذا النّظم في الصّفات ... لكلّ حرف عدّ في الصّفات

وهذه القصيدة لها علاقة كبيرة بمقدمة ابن الجزرى، فقد صرح المؤلف أنه قد رتبها على نفس ترتيب ابن الجزرى في باب الصفات أى تعتبر هى من أبواب قصيدة ابن الجزرى رغم استقلالها بالصفات، يقول مؤلفها:

تصريح ما قد قرّر ابن الجزرى ... في نظمه المقدّمة فاستقرى

سمّيته إغاثة الملهوف ... في عدد الصّفات للحروف

ويختم المؤلف- رحمه الله- قصيدته المباركة بقوله:

أبياته ودّ زكى فاحسب ... مقال إبراهيم سعد المذنب

يغفر له ذنوبه الغفار ... فإنّه مهيمن ستّار

ثمّ الصّلاة والسّلام سرمدا ... على ختام الأنبياء أحمدا

والآل والصّحب والأنصار ... وكل عالم وكل قارى

ما هبّت النّسيم في الأسحار ... أو مالت الأغصان بالأشجار

متن نظم(القول المألوف)فى أوصاف الحروف:

وهذه القصيدة شهيرة بالبيسوسية، نسبة إلى مؤلفها وهو على البيسوسى رحمه الله تعالى، وقد بدأ المؤلف قصيدته بقوله:

يقول راجى رحمة القدّوس ... فقيره علىّ البيسوسى

الحمد لله الذى قد شرّفا ... أهل الكتاب باتّباع المصطفى

صلى عليه ربنا ومجّدا ... وآله من للكتاب جوّدا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت