تُكْتَبُ لَكَ صَدَقَةٌ،وَإِمَاطَتُكَ الشَّوْكَةَ وَالْحَجَرَ عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ،وَإِرْشَادُكَ الضَّالَّ عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ.أخرجه البزار في مسنده [1] .
4ـ تحديد أولويات الحياة الزوجية: فأهم الأولويات هو حماية الأسرة من أنواع التسربات المختلفة،ثم تحقيق الطمأنينة فيها،وهذه الأولويات يجب الاتفاق عليها بين الزوجين.
5ـ الاتفاق على بعض الأمور التي لها حساسية من قبل بعض الأطراف.
6ـ شجار الأطفال يجب ألا يتعدى ليصل إلى شجار الكبار.
علاقة الأولاد مع الأقارب تسبب كثيرا من الحرج والمشكلات والتصادمات،وما كان الإسلام ليترك هذه العلاقة هكذا دون توجيه ودون إرشاد فوضع لذلك مجموعة من المعالم العامة والمهمة منها:
1ـ جواز النوم عند الأقارب:
ولاسيما إذا لم يكن هناك مخالفات شرعية،وكان الأقارب من الطبقة الملتزمة حيث يتعرف الطفل على علاقات خارجية ملتزمة وقريبة،فيؤثر ذلك فيه أبلغ التأثير،وهذا ابن عباس ينام عند رسول الله عليه السلام ويتعلم منه كيف يقوم الليل.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ بِتُّ فِى بَيْتِ خَالَتِى مَيْمُونَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ زَوْجِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - وَكَانَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - عِنْدَهَا فِى لَيْلَتِهَا،فَصَلَّى النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - الْعِشَاءَ،ثُمَّ جَاءَ إِلَى مَنْزِلِهِ،فَصَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ،ثُمَّ نَامَ،ثُمَّ قَامَ،ثُمَّ قَالَ « نَامَ الْغُلَيِّمُ » . أَوْ كَلِمَةً تُشْبِهُهَا،ثُمَّ قَامَ فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ،فَجَعَلَنِى عَنْ يَمِينِهِ،فَصَلَّى خَمْسَ رَكَعَاتٍ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ،ثُمَّ نَامَ حَتَّى سَمِعْتُ غَطِيطَهُ - أَوْ خَطِيطَهُ - ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلاَةِ » أخرجه البخاري [2] .
(1) - برقم (4070) وابن حبان في صحيحه برقم ( 475و530 ) وهو حديث صحيح
(2) - برقم (117)