حَقًّا،وَلأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا،فَأَعْطِ كُلَّ ذِى حَقٍّ حَقَّهُ . فَأَتَى النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ،فَقَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - « صَدَقَ سَلْمَانُ » [1] .
وربما تكون هذه في مراحلَ متقدمةٍ من الشقاق،قال تعالى: {وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُواْ حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلاَحًا يُوَفِّقِ اللّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا } (35) سورة النساء.
ومع ذلك فهي إحدى الوسائل المهمةِ والناجعةِ والناجحةِ في إعادة شرْيان الحياة إلى الحياة الزوجية،فتنفضُ عنها الغبار،وتزيل عنها ما لحقها من أدْران الجاهلية حيث يبين الحكمان الحقوق والواجبات لكلا الطرفين.
إن تقصير الزوجة في متابعة أخطاء زوجها،ومحاولة تصحيحها،والتقليل منها،وإهمالها في ذلك ليولِّد الكثيرَ من المشكلات التي يكون البيت في غنى عنها،منها:
1 ـ نشوز الزوج وإعراضه ونفوره.
2 ـ انقطاع الحوار والتفاهم بين الزوجين (الطلاق النفسي) .
3 ـ ضياع الأولاد بين الأبوين المتنافرين.
4 ـ انهدامُ الرابطة الزوجية.
(1) - برقم ( 1968 )