ألفه الأستاذ بالعربية وهو تفسير قيّم لفاتحة الكتاب وثلاثين آية من سورة البقرة، يبيّن بعبارات موجزة الإعجاز النظمي للقرآن الكريم أي جهة مناسبة الآيات بعضها ببعض، وتناسب الجمل وتناسقها، وكيفية تجاوب هيآت الجمل وحروفها حول المعنى المراد، معتمدًا في ذلك على أدق قواعد علم البلاغة، وعلى أصول النحو والصرف، وقوانين المنطق ودساتير علم أصول الدين، وسائر ما له علاقة بذلك من مختلف العلوم. وقد أملى المؤلف هذا التفسير البديع عندما كان رصاص الروس ينهال عليه من كل جانب في أثناء الحرب العالمية الأولى، فلم يثنه ذلك الموقف الرهيب ولم يُذهِل فكره الثاقب عن الجولان في مناحي إعجاز القرآن المبين.
أُلحق بالكتاب"قالوا عن القرآن"للأستاذ الدكتور عماد الدين خليل.
المجلد السادس: المثنوي العربي النوري (تحقيق) :
يضم اثنتي عشرة رسالة باللغة العربية هي:
1.لمعات من التوحيد الحقيقي.
2.رشحات من معرفة النبي صلى الله عليه وسلم.
3.لاسيما (في إثبات الحشر) .
4.قطرة من بحر التوحيد وذيلها.
5.حباب من عمان القرآن وذيلها.
6.حبة من نواتات ثمرة من ثمرات جنان القرآن وذيلها.
7.زهرة من رياض القرآن الحكيم وذيلها.
8.ذرة من شعاع هداية القرآن وذيلها.
9.شمة من نسيم هداية القرآن وذيلها.
10.... شعلة من أنوار شمس القرآن.
11.... نقطة من نور معرفة الله جل جلاله (مترجمة) .
12.... نور من أنوار نجوم القرآن.