وخرَّج أبو داود [1] من حديث سهل بنِ معاذٍ عن أبيه، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: (( إنَّ الصَّلاة، والصِّيام، والذِّكرَ يُضاعف على النَّفقة في سبيل الله بسبع مئة
ضعف )) .
وروى ابنُ أبي حاتم [2] بإسناده عن الحسن، عن عمران بنِ حُصين عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: (( من أرسل نفقةً في سبيلِ الله، وأقام في بيته، فله بكلِّ درهم سبع مئة درهم، ومن غزا بنفسه في سبيل الله، فلهُ بكلِّ درهم سبع مئة ألف درهم ) )ثم تلا هذه الآية: {واللهُ يُضاعِفُ لِمَن يَشاءُ} [3] .
وخرَّج ابن حبان في"صحيحه" [4] من حديث عيسى بن المسيب، عن نافع، عن ابن عمر، قال: لمَّا نزلتْ هذه الآية: {مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ} [5] ، قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم: (( ربِّ زد أمتي ) )، فأنزل الله تعالى: مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا
كَثِيرَةً [6] ، فقال: (( ربِّ زدْ أمَّتي ) )، فأنزل الله تعالى: {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ} [7] .
وخرَّج الإمامُ أحمد [8] من حديث عليِّ بن زيد بن جُدعان، عن أبي عُثمان النَّهديِّ، عن أبي هريرة، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: (( إنَّ الله ليُضاعِفُ الحسنةَ ألفي ألفِ حسنةٍ ) )
(1) في"سننه" (2498) ، وهو حديث ضعيف لضعف زبان بن فائد.
(2) في"تفسيره"2/515 (2730) وقال ابن كثير في"تفسيره"1/326،: (( حديث غريب ) ).
(3) البقرة: 261.
(5) البقرة: 261.
(6) البقرة: 245.
(7) الزمر: 10.
(8) في"مسنده"2/296 و521 - 522، وعلي بن زيد بن جدعان ضعيف.