وفي"المسند" [1] عن أنس عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: (( أمَّا أهلُ الجنَّة، فكلُّ ضعيفٍ متضعَّفٍ، أشعث، ذي طِمرين، لو أقسمَ على الله لأبرَّه؛ وأمَّا أهلُ النَّارِ، فكلُّ جَعْظَريٍّ جَوَّاظ جمَّاعٍ، منَّاعٍ، ذي تَبَع ) ).
وفي"الصحيحين" [2] عن أبي هريرة، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: (( تحاجَّت الجنَّةُ والنَّارُ، فقالتِ النَّارُ: أُوثِرْتُ بالمتكبِّرينَ والمتجبِّرين، وقالتِ الجنَّةُ: لا يدخُلُني إلا ضعفاءُ النَّاس وسَقَطُهم، فقال الله للجنَّةِ: أنت رحمتي أرحمُ بك من أشاءُ من عبادي، وقال للنار: أنت عذابي، أعذِّبُ بكِ من أشاء من عبادي ) ).
وخرَّجه الإمام أحمد [3] من حديث أبي سعيدٍ عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: (( افتخرت الجنَّةُ والنَّارُ، فقالت النار: يا ربِّ، يدخُلُني الجبابرة والمتكبِّرون والملوكُ
والأشرافُ، وقالت الجنَّةُ: يا ربِّ يدخُلُني الضُّعفاء والفقراءُ والمساكين )) وذكر الحديث.
(1) 3/145، وفي سنده عبد الله بن لهيعة ضعيف، ويغني عنه الحديث السابق.
(2) صحيح البخاري 6/173 (4850) ، وصحيح مسلم 8/151 (2846) (36) .
(3) في"مسنده"3/13 و78، وإسناده لا بأس به.