ويدلُّ على ما قاله ما خرَّجه أبو داود [1] وابن ماجه [2] والترمذيُّ [3] من حديث أبي سعيد
عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: (( أفضلُ الجهاد كلمةُ عدلٍ عند سُلطانٍ جائرٍ ) ).
وخرَّج ابنُ ماجه [4] معناه من حديث أبي أُمامة.
وفي"مسند البزار" [5] بإسنادٍ فيه جهالة، عن أبي عُبيدة بن الجراح، قال: قلتُ: يا رسول الله، أيُّ الشُّهداءِ أكرم على الله؟ قال: (( رجلٌ قام إلى إمامٍ جائرٍ، فأمره بمعروفٍ، ونهاه عن المنكر فقتله ) ).
(1) في"سننه" (4344) .
(2) في"سننه" (4011) .
(3) في"الجامع الكبير" (2174) ، وقال: (( حسن غريب ) ).
(4) في"سننه" (4012) ، وفي إسناده مقال.
(5) البحر الزخار (1285) .
قال البزار عقبه: (( ولم أسمع أحدًا سمى أبا الحسن ) )، وهذا منه إعلال لأحد رواة الإسناد. وانظر: ميزان الاعتدال 4/514، ومجمع الزوائد 7/272.