فهرس الكتاب

الصفحة 764 من 1199

وخرَّج الترمذي [1] من حديثِ عمرو بن عبسة، سمع النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يقول

: (( أقربُ ما يكونُ الربُّ من العبد في جوف الليل الآخر، فإن استطعت أن تكونَ ممَّن يذكر الله في تلك الساعة فكن ) )، وصححه، وخرَّجه الإمام أحمد [2] ،

ولفظه قالَ: قلتُ: يا رسول الله، أيُّ الساعات أفضلُ؟ قال: (( جوفُ الليل الآخر ) )وفي روايةٍ [3] له أيضًا: قال: (( جوف الليل الآخر أجوبُه دعوةً ) )، وفي روايةٍ [4] له: قلتُ: يا رسول الله، هل مِنْ ساعةٍ أقربُ إلى الله من أخرى؟ قال: (( جوف الليل الآخر [5] ) . وخرَّجه ابن ماجه [6] ، وعنده: (( جوفُ اللَّيل الأوسط ) )وفي روايةٍ للإمام أحمد [7] عن عمرو بن عبسة، قال: قلتُ: يا رسول الله، هل من ساعةٍ أفضلُ من ساعةٍ؟ قال: (( إنَّ الله ليتدلَّى في جوف الليل، فيغفر إلاَّ ما كان من الشرك ) ).

وقد قيل: إنَّ جوف الليل إذا أطلق، فالمرادُ به وسطُه، وإنْ قيل: جوف الليل الآخر،

(1) في"جامعه" (3579) . =

= ... وأخرجه: النسائي 1/279 وفي"الكبرى"، له (1544) ، وابن خزيمة (1147) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار"1/37 و352، والحاكم 1/309.

(2) في"مسنده"4/112 و385.

وأخرجه: ابن سعد في"الطبقات"4/164 - 165، وعبد بن حميد (300) .

(3) في"مسنده"4/387، وإسناد هذه الرواية ضعيف، وقد اضطرب راويها ففي بعضها

: (( أوجبه ) ).

وأخرجه: أبو نعيم في"الحلية"5/154.

(4) في"مسنده"4/114.

وأخرجه: عبد بن حميد (297) ، والنسائي 1/279 و283 وفي"الكبرى"، له (1544) و (1560) ، وابن خزيمة (1147) ، وهو حديث صحيح. ...

(5) من قوله: (( أجوبه دعوة ... ) )إلى هنا سقط من (ص) .

(6) في"سننه" (1251) ، وإسناده ضعيف لضعف يزيد بن طلق وعبد الرحمان بن البيلماني.

(7) في"مسنده"4/385، وإسناده ضعيف لانقطاعه بين سليم بن عامر وعمر بن عَبسة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت