فهرس الكتاب

الصفحة 724 من 1199

أو دخل الجنَّة )) .

وقوله - صلى الله عليه وسلم: (( وإنْ تأمَّرَ عليكم عبدٌ ) )، وفي روايةٍ: (( حبشي ) )هذا مما تكاثرت به الرِّوايات عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وهو مما اطلع عليه النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - من أمرِ أُمته بعده، وولاية العبيد عليهم، وفي"صحيح البخاري" [1] عن أنس، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: (( اسمعوا وأطيعوا، وإنِ استُعمِلَ عَلَيكُمْ عبدٌ حبشيٌّ، كأنَّ رأسه زبيبةٌ ) ).

وفي"صحيح مسلم" [2] عن أبي ذرٍّ - رضي الله عنه - قال: إنَّ خليلي - صلى الله عليه وسلم - أوصاني أنْ أسمع وأطيع، ولو كان عبدًا حبشيًا مجدع الأطراف. والأحاديث في المعنى كثيرة جدًا.

ولا يُنافي هذا قوله - صلى الله عليه وسلم: (( لا يزالُ هذا الأمرُ في قريش ما بقي في النَّاس

اثنان )) [3] ، وقوله: (( النّاس تبعٌ لقريش ) ) [4] ،

(1) الصحيح 9/78 (7142) .

(2) الصحيح 2/120 (648) (240) .

(3) أخرجه: الطيالسي (1956) ، وأحمد 2/29، والبخاري 9/78 (7140) ، ومسلم 6/2 (1820) ، وابن أبي عاصم في"السنة" (1122) ، وابن حبان (6266) من حديث ابن عمر، به.

(4) أخرجه: الطيالسي (2380) ، وأحمد 2/242، والبخاري 4/217 (3495) ، ومسلم 6/2 (1818) (1) و (2) ، والبيهقي 8/141 من حديث أبي هريرة، به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت