فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 1199

وفي"الصحيحين" [1] عن عبدِ الله بنِ عمرٍو: أنَّ رجلًا سألَ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم: أيُّ الإسلامِ خيرٌ؟ قال: (( أنْ تُطْعِمَ الطّعامَ، وتقرأ السَّلام على مَنْ عرفت ومَنْ لم تعرف ) ).

وفي"صحيح الحاكم" [2]

عن أبي هريرةَ، عنِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - [3] قال: (( إنَّ للإسلام صُوىً [4] ومنارًا كمنار الطَّريق، من ذلك: أنْ تعبدَ الله [5] ولا تشركَ به شيئًا، وتقيمَ الصَّلاةَ، وتُؤْتِي الزَّكاةَ، وتصومَ رمضانَ، والأمرُ بالمعروفِ، والنَّهيُ عن المُنكرِ، وتسليمُك على بَني آدم إذا لَقِيتَهم وتسليمُك على أهلِ بيتِكَ إذا دخلتَ عليهم، فمن انتقصَ منهنَّ شيئًا، فهو سَهمٌ من الإسلامِ تركه، ومن يتركهُنَّ فقد نبذَ الإسلامَ وراءَ ظهره ) ).

(1) صحيح البخاري 1/10 (12) و1/14 (28) و8/65 (6236) ، وصحيح مسلم 1/47 (39) (63) . =

= ... وأخرجه: أحمد 2/169، والبخاري في"الأدب" (1013) و (1050) ، وأبو داود

(5194) ، وابن ماجه (3253) ، والنسائي 8/107 وفي"الكبرى"، له (11731) ، وابن حبان (505) ، وابن منده في"الإيمان" (317) ، والبيهقي في"شعب الإيمان"

(8751) ، والبغوي (3302) من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص، به.

(2) أي:"المستدرك"1/21. وفيه لفظ (( صنوأ ) )بدل (( صوى ) ). أما إطلاق المصنف تسمية صحيح الحاكم على"المستدرك"فهذا تساهل كبير منه - رحمه الله -.

وأخرجه أيضًا: أبو عبيد في"الإيمان" (3) ، والمروزي في"تعظيم قدر الصلاة" (405) ، والطبراني في"مسند الشاميين" (429) ، وابن السني في"عمل اليوم والليلة" (161) ، وأبو نعيم في"الحلية"5/217 - 218 من طرق عن أبي هريرة، به، وهو حديث صحيح.

(3) عبارة: (( عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ) )لم ترد في (ص) .

(4) الصُّوى: الأعلام المنصوبة من الحجارة في المفازة المجهولة يستدل بها على الطريق، واحدتها صُوةٌ كقوة: أراد أنَّ للإسلام طرائق وأعلامًا يهتدى بها. النهاية 3/62.

(5) زاد بعدها في (ص) : (( كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت