(( أفضلُ الدنانير دينارٌ ينفقُه الرَّجُل على عيالِه، ودينارٌ ينفقه على فرسٍ في سبيل الله، ودينارٌ ينفقه الرجل على أصحابه في سبيل الله ) )قال أبو قِلابة عند رواية هذا الحديث: بدأ بالعيال، وأيُّ رجلٍ أعظمُ أجرًا من رجلٍ ينفقُ على عيالٍ له صغار يُعِفُّهم الله به، ويُغنيهم الله به.
وفيه أيضًا [1] عن سعد، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: (( إنَّ نفقتك على عيالِكَ
صدقة، وإنَّ ما تأكلُ امرأتُك من مالك صدقة )) . وهذا قد ورد مقيدًا في الرواية الأخرى بابتغاء وجه الله. وفي"صحيح مسلم" [2] عن أبي هريرة، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: (( دينار أنفقتَه في سبيل الله، ودينار أنفقته في رقبة، ودينار تصدَّقت به
على مسكينٍ، ودينارٌ أنفقته على أهلك، أفضلُها الدِّينارُ الذي أنفقته على
أهلك )) .
وخرَّج الإمام أحمد [3] ، وابن حبان في"صحيحه" [4] من حديث أبي هُريرة قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم: (( تصدَّقُوا ) )، فقال رجلٌ: عندي دينار، فقال: ... (( تصدَّق به على نفسك ) )قال: عندي دينارٌ آخر، قال: (( تصدَّق به على زوجتك ) )، قال: عندي دينارٌ آخر، قال: (( تصدَّق به على وَلَدِكَ ) )، قال: عندي دينارٌ آخرُ، قال: (( تصدَّقْ به
(1) صحيح مسلم 5/72 (1628) (8) .
(2) الصحيح 3/78 (995) (39) .
(3) في"مسنده"2/251 و471 و524، وهو حديث قويٌّ.
(4) الإحسان (3337) و (4233) و (4235) .